التنافس الدولي ازاء خطوط انابيب الغاز في منطقة القوقاز
الكاتب:إدارة الموقع
التاريخ:10/01/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء










تمت بعونه تعالى مناقشة رسالة الماجستير / فرع الدراسات الدولية للطالبة  ( نهلة اسماعيل ابراهيم)   والموسومة (التنافس الدولي ازاء خطوط انابيب الغاز في منطقة القوقاز) في يوم الاثنين الموافق 8/1/2018 و على قاعة الاستاذ الدكتور جهاد الحسني

حيث تالفت لجنة المناقشة من التدريسيين

أ.م.د. سعد عبيد علوان / رئيساً
أ.م.د.نوار جليل هاشم / عضواً
م.د. احمد حسين شحيل / عضواً
أ.متمرس.د سعد حقي توفيق / مشرفاً

لقد أدى تفكك الاتحاد السوفيتي في اوائل العقد الأخير من القرن العشرين، إلى استقلال جمهوريات القوقاز وكذلك آسيا الوسطى وقد استعادت هذه الجمهوريات اهميتيها الجيوستراتيجية والاقتصادية؛ لذلك اصبحت محط اهتمام دولي من ناحية انها من المناطق الغنية بالنفط والغاز الطبيعي، فضلاً عن موقعها الجغرافي المتميز، فالقوقاز هي موطن جبال القوقاز، وعادة ما تقسم القوقاز إلى القوقاز الشمالي (تحت الهيمنة الروسية)، والقوقاز الجنوبي وهي الجمهوريات المستقلة التي تتكون من جمهوريات جورجيا وارمينيا واذربيجان، هذه المناطق المهمة اصبحت محط تنافس دولي وإقليمي، فمنذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991م بدأ التنافس على هذه المنطقة المهمة، حيث ثرواتها الغنية بموارد الطاقة وموقعها الجغرافي، وهي مهيأة للقيام بدور مهم وخطير في ظل النظام الدولي الحالي ومحوراً مستقبلياً للعالم، ومن ثم فالأهمية الاستراتيجية والجيوسياسية لمنطقة القوقاز جعلها محط تنافس دولي على موارد المنطقة من الطاقة لاسيما (الغاز الطبيعي)، الذي أدى دوراً اساسي في زيادة حدة التنافس والصراع بين القوى على الطاقة وطرق نقلها، فالتنافس في هذه المنطقة هو على المصالح بين مجموعة من القوى والتي تحاول كل منها وفق استراتيجية محددة ان تقوم باستخدام الادوات السياسية والاقتصادية والعسكرية لجذب دول المنطقة اليها، وهذا ما يجعل منطقة القوقاز الحيوية نقطة الارتكاز الجيوستراتيجية حسب طروحات مستشار الرئيس الامريكي كارتر وللأمن القومي بريجنسكي في كتابه رقعة الشطرنج العظمى الذي اصدره عام 1998م والذي عُد المنطقة بحكم موقعها الجغرافي الذي يمكن توظيفه كركيزة للاعب استراتيجي وهذا ما يدفع الدول الكبرى ان تتنافس لاسيما موارد الطاقة (الغاز الطبيعي) الذي اصبح المادة الثانية، إذ اصبح هنالك تكالب من الدول الكبرى على المنطقة.


 

وهذا ما دفع الولايات المتحدة الامريكية نحو هذه المنطقة من أجل حرمان روسيا احد ركائزها التي تبقيها دولة ذات تأثير وذلك من خلال سيطرة الولايات المتحدة على خطوط نقل الطاقة ومراكز انتاجها، وهذا ما جعل روسيا تشعر بالخطر والقلق، لذلك عملت على رسم سياستها الاستراتيجية لإبعاد ذلك الخطر  أو الحد منه.

 

حيث اقرت للجنة الرسالة درجة جيد جدا