الحياد واثره في السياسة الخارجية العمانية (مناقشة رسالة لفرع الدراسات الدولية)
الكاتب:إدارة الموقع
التاريخ:12/06/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 3 قراء (Not rated)






 

تمت بعونه تعالى مناقشة رسالة الماجستير/ فرع الدراسات الدولية للطالب ( ايمن عبدالكريم حسين ) والموسومة (الحياد واثره في السياسة الخارجية العمانية) ، وذلك في يوم الاثنين الموافق 4/6/2018 وعلى قاعة د.جهاد الحسني في الكلية .

ملخص الرسالة

تتغاير السياسة الخارجية من بلد إلى آخر، وتبعاً لهذا التغايرُّ تزداد أهمية البلد أو تقل؛ فقد تكون هذه السياسة قائمة على الحياد والتوازن والواقعية وهادئة، أو على العكس من ذلك قد تذهب نحو الانحياز، وسياسة المحأور، وتقاطع المصالح مع محيطها الإقليمي والدولي، وهنا تبرز أهمية دور صناع القرار في رسم السياسة الخارجية للدولة انطلاقاً من مبادئها، وثوابتها، وركائزها. وهذا الدور ينبغي أن يكون متوازناً وحكيماً، وينعكس بالمنفعة المتبادلة مع الجميع، فالدولة تتعامل في سياستها الخارجية مع بيئة دولة خارج حدودها الجغرافية، وهذا بدوره يُسمى بالسياسة الخارجية.

          وقد هدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على معرفة تأثير ظاهرة الحياد في السياسة الخارجية العُمانية في عهد السلطان قابوس بن سعيد، وأثر هذه السياسة في أن تجعل من السلطنة بلداً مستقر من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن التعرُّف على ملامح السياسة الخارجية العُمانية في عهد السلطان قابوس، وأبرز التحديات أو العقبات التي واجهتها سياسة عُمان الخارجية، ودراسة دور الحياد في توجيه تلك السياسة، وتحديد التوجهات المستقبلية للسياسة الخارجية العُمانية في ظل وجود السلطان قابوس أو بعد رحيله، فضلاً معرفة أهم القضايا التي تعاطت معها السياسة الخارجية العُمانية ضمن ثوابتها وانطلاقاً من مسؤولياتها التي قد حملتها نتيجة لموقعها الاستراتيجي في المنطقة.

حيث تألفت لجنة المناقشة من التدريسيين

أ.م.د. سمير جسام راضي /رئيساً

أ.م.د. ايناس عبد السادة علي / عضواً
أ.م.د. نوار جليل هاشم / عضواً
أ.م.د. سعد عبيد علوان / مشرفاً

حيث اقرت اللجنة الرسالة.