نظّمت كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، صباح يوم الثلاثاء الموافق 3 شباط 2026، ورشة علمية بعنوان «استراتيجية الحد من أزمة المخدرات وتداعياتها الاجتماعية والنفسية»، وذلك على قاعة الدكتور جهاد الحسني، بحضور عدد من التدريسيين والباحثين والمهتمين بالشأنين الأمني والاجتماعي.
وهدفت الورشة إلى تحليل ظاهرة انتشار المخدرات بوصفها تحديًا أمنيًا واجتماعيًا متناميًا، من خلال دراسة أسبابها البنيوية والظرفية، وتسليط الضوء على آثارها النفسية والاجتماعية، ولا سيما ما يتعلق بتفكك البنية الأسرية، وتراجع الصحة النفسية، وارتباطها بجرائم العنف والجريمة المنظمة، وانعكاس ذلك على الاستقرار المجتمعي.
وتناولت محاور الورشة الأبعاد الأمنية والاقتصادية لأزمة المخدرات، وآليات الوقاية والعلاج والتأهيل، مع التأكيد على أهمية التكامل بين دور المؤسسات الرسمية والأجهزة المعنية، ودور المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية في بناء وعي مجتمعي فاعل يسهم في الحد من هذه الظاهرة.
كما أكدت الورشة ضرورة تبنّي استراتيجية وطنية شاملة تقوم على المعالجة الوقائية والتوعوية إلى جانب الجوانب الأمنية والقانونية، بما يعزز الأمن المجتمعي ويحفظ مقومات الأمن الوطني في مواجهة التحديات غير التقليدية.
وتأتي هذه الورشة في إطار سعي كلية العلوم السياسية إلى مواكبة القضايا المجتمعية الراهنة، وتعزيز دور البحث الأكاديمي في تشخيص الظواهر المعقدة وتقديم رؤى استراتيجية تسهم في دعم صانع القرار وبناء سياسات عامة أكثر فاعلية.




