أقامت وحدة سلامة اللغة العربية في كلية العلوم السياسية – جامعة بغداد، اليوم الثلاثاء الموافق 22/4/2026، ورشة علمية بعنوان (اللغة العربية بين الماضي العريق والحاضر المتجدد)، بحضور عدد من التدريسيين والطلبة، في إطار اهتمام الكلية بتعزيز الوعي اللغوي وترسيخ ثقافة الاستخدام السليم للغة العربية في الأوساط الأكاديمية.
وتناولت الورشة مكانة اللغة العربية الفصحى بوصفها ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل وعاءً للفكر وهويةً للأمة وجسرًا يربط بين الماضي العريق والحاضر المتجدد. كما استعرضت المراحل التاريخية التي مرّت بها الفصحى، وما شهدته من ازدهار معرفي وحضاري في عصور سابقة، وصولًا إلى التحديات التي تواجهها في الوقت الحاضر في ظل التحولات التقنية والثقافية المتسارعة.
وسلّطت الورشة الضوء على أهمية صون اللغة العربية في المؤسسات التعليمية، وتعزيز حضورها في الخطاب الأكاديمي والإعلامي، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وترسيخ الانتماء الوطني، فضلًا عن بيان مسؤولية النخب العلمية في الارتقاء بمستوى الاستخدام اللغوي لدى الطلبة.
وفي سياق ارتباطها بأهداف التنمية المستدامة، أكدت الورشة أن دعم اللغة العربية وتعزيز جودتها في التعليم ينسجم مع الهدف الرابع المتعلق بـ«التعليم الجيد»، من خلال تحسين مخرجات العملية التعليمية، كما يتقاطع مع الهدف السادس عشر المعني بـ«السلام والعدل والمؤسسات القوية»، عبر ترسيخ خطاب معرفي رصين يعزز الوعي والهوية والانتماء داخل المجتمع.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تحرص الكلية على تنظيمها دعمًا للمسيرة الأكاديمية وتعزيزًا لدور اللغة العربية في بناء الوعي العلمي والثقافي.




