بمناسبة اليوم العالمي للسلام، الذي يصادف 21 أيلول من كل عام، أكدت وحدة حقوق الإنسان في كلية العلوم السياسية – جامعة بغداد أهمية تعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي، ونبذ مظاهر العنف والكراهية، وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
وأشارت الوحدة إلى أن إحياء هذه المناسبة يمثل فرصة للتأكيد على أهمية السلام بوصفه قيمة إنسانية وأساساً لبناء المجتمعات المستقرة، فضلاً عن دوره في حماية حقوق الإنسان وتعزيز التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع.
وأكدت أن نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر واحترام التنوع، إلى جانب معالجة الخلافات بالوسائل السلمية، يسهم في الحد من مظاهر التعصب والكراهية، ويدعم بناء بيئة تقوم على التفاهم والتعاون واحترام الكرامة الإنسانية.
كما دعت إلى مواصلة الجهود الرامية إلى نشر الوعي بحقوق الإنسان وقيم السلام داخل البيئة الجامعية، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في إعداد جيل يؤمن بالحوار والتسامح والتعايش، ويسهم في بناء مجتمع أكثر أمناً واستقراراً.
ويرتبط إحياء اليوم العالمي للسلام بـ أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تعزيز ثقافة السلام وحقوق الإنسان، والهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية، عبر دعم المجتمعات السلمية ونشر قيم الحوار والتسامح والاحترام المتبادل.
وتواصل كلية العلوم السياسية اهتمامها بالمناسبات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان والسلام، من خلال أنشطة وفعاليات وحدة حقوق الإنسان، بما يعزز الوعي بالقيم الإنسانية ويدعم ثقافة السلام والحوار في المجتمع.

Comments are disabled.