ناقشت كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، اليوم الثلاثاء الموافق 11 آب 2026، رسالة الماجستير الموسومة
«الدبلوماسية الوقائية في إطار الأمم المتحدة ودورها في حل النزاعات الدولية بعد العام 2003: آسيا الوسطى أنموذجاً»،
المقدمة من طالب الماجستير شكر محمد شكر، وذلك في تمام الساعة التاسعة صباحاً على قاعة الدكتور جهاد الحسني في الكلية.
وتناولت الرسالة، التي تألفت من ثلاثة فصول، أهمية الدبلوماسية الوقائية بوصفها إحدى الأدوات الأساسية التي اعتمدتها الأمم المتحدة لمنع نشوب النزاعات الدولية والحد من تصاعدها، ولا سيما في مرحلة ما بعد عام 2003 التي شهدت تحولات دولية وإقليمية كبيرة فرضت تحديات جديدة أمام المنظمة الدولية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، متخذةً من منطقة آسيا الوسطى أنموذجاً للدراسة، لما شهدته من توظيف واضح لآليات الدبلوماسية الوقائية في معالجة النزاعات والتوترات وتعزيز الحوار بين دول المنطقة، ولا سيما من خلال المركز الإقليمي للأمم المتحدة للدبلوماسية الوقائية في آسيا الوسطى الذي تأسس عام 2007.
وتناول الفصل الأول الأسس النظرية والمفاهيمية للدراسة، من خلال استعراض مفهوم الدبلوماسية وتطورها وأنواعها، ثم بحث مفهوم الدبلوماسية الوقائية ونشأتها وآلياتها الرئيسة، ومنها الإنذار المبكر والوساطة والمساعي الحميدة وبناء الثقة، فضلاً عن تناول مفهوم النزاعات الدولية ودور الأمم المتحدة في إدارتها وتسويتها، بما وفر الإطار النظري الذي استندت إليه الدراسة.
وركز الفصل الثاني على الجهود الدولية لحل النزاعات في إطار الأمم المتحدة بعد عام 2003، من خلال تحليل دور المنظمة الدولية في توظيف الدبلوماسية الوقائية، ودراسة المتغيرات الدولية والإقليمية المؤثرة في النزاعات، وآليات الأمم المتحدة في منعها واحتوائها، فضلاً عن أبرز التحديات التي واجهت المنظمة الدولية والفرص المتاحة لتعزيز فاعلية الدبلوماسية الوقائية.
أما الفصل الثالث، فتناول مستقبل دور الدبلوماسية الوقائية في حل النزاعات الدولية، متخذاً من آسيا الوسطى أنموذجاً، إذ بحث أهمية المنطقة والتنافس الدولي والإقليمي عليها، وحلل دور المركز الإقليمي للأمم المتحدة للدبلوماسية الوقائية في تعزيز الاستقرار ومنع النزاعات، واختتم باستشراف مستقبل الدبلوماسية الوقائية من خلال ثلاثة سيناريوهات تمثلت باستمرارية الأداء الراهن، وتراجع الأداء، وتطور الأداء، مع بيان انعكاسات كل سيناريو على الأمن والسلم الدوليين.
وتألفت لجنة المناقشة من:
1. الأستاذ الدكتور عادل عبد الحمزة ثجيل – رئيساً
2. الأستاذ الدكتور عامر هاشم عواد – عضواً
3. المدرس الدكتور علي حسن هويدي – عضواً
4. الأستاذ الدكتورة هالة خالد حميد – مشرفاً
وفي ختام المناقشة، وبعد الاستماع إلى ملاحظات اللجنة العلمية ومناقشة الطالب في موضوعات الرسالة، قررت اللجنة قبول الرسالة ومنح الطالب درجة الماجستير بتقدير (جيد جداً).


