بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف العاشر من تشرين الأول من كل عام، أكدت وحدة حقوق الإنسان في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد، اليوم السبت الموافق 10/10/2026، أن الصحة النفسية ليست مجرد شأن فردي، بل حق إنساني أصيل وجزء لا يتجزأ من كرامة الإنسان وجودة حياته.
وأوضحت الوحدة أن الصحة النفسية ترتبط بتوفير بيئة داعمة تحترم المشاعر الإنسانية وتصون الكرامة، وتتيح للأفراد الوصول إلى الرعاية والدعم النفسي دون تمييز أو وصمة، بما يعزز الوعي بأهمية الصحة النفسية ودورها في حياة الفرد والمجتمع.
وشددت الوحدة على أن تعزيز الوعي بالصحة النفسية وحمايتها يمثلان أحد أوجه احترام حقوق الإنسان، وأساساً لبناء مجتمع أكثر توازناً وتماسكاً وإنسانية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، الذي يدعو إلى ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في جميع الأعمار، والهدف العاشر (الحد من أوجه عدم المساواة)، من خلال تعزيز تكافؤ فرص الوصول إلى الدعم والرعاية النفسية، فضلاً عن الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية)، الذي يؤكد أهمية حماية حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ العدل والإنصاف.
وتأتي هذه المناسبة لتجدد التأكيد على أهمية نشر ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية، وترسيخ قيم التضامن والاحترام، والحد من الوصمة المرتبطة بطلب المساعدة النفسية، بما يسهم في صون الكرامة الإنسانية وتعزيز الرفاه المجتمعي.

