نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد، يوم الاثنين الموافق 12 تشرين الأول 2026، ورشة علمية بعنوان «التغير المناخي: التحديات والحلول الممكنة»، وذلك في قاعة الجهاد الحسيني بالكلية، بهدف تسليط الضوء على تداعيات التغير المناخي وأبعاده البيئية والاقتصادية والمجتمعية، ومناقشة السبل الممكنة للحد من مخاطره وتعزيز القدرة على التكيف مع آثاره.
وتناولت الورشة مفهوم التغير المناخي وأبرز أسبابه وانعكاساته على البيئة والموارد الطبيعية والأمن الإنساني، فضلاً عن التحديات التي تواجه المجتمعات في التعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة وما تفرضه من آثار على مختلف القطاعات الحيوية، بما يستدعي تعزيز الوعي البيئي وتبني رؤى عملية تسهم في مواجهة هذه التحديات.
كما سلطت الورشة الضوء على أهمية ترشيد استخدام الموارد الطبيعية، ودعم السياسات والمبادرات البيئية المستدامة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في نشر الثقافة البيئية، بما يسهم في ترسيخ المسؤولية المشتركة تجاه حماية البيئة والحد من الآثار السلبية للتغير المناخي.
وأكدت الورشة أهمية توسيع نطاق التوعية داخل المؤسسات الجامعية، وتشجيع الطلبة على المشاركة في المبادرات البيئية، فضلاً عن تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية لتطوير حلول قابلة للتطبيق تدعم التكيف مع التغيرات المناخية وتحد من مخاطرها على الإنسان والبيئة.
وتأتي هذه الورشة في إطار الأنشطة العلمية والتوعوية التي تنظمها وحدة التعليم المستمر في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد، دعماً لنشر المعرفة بالقضايا البيئية المعاصرة وتعزيز دور الجامعة في مناقشة التحديات العالمية ذات الانعكاسات المحلية، وربط المعرفة الأكاديمية بقضايا التنمية والاستدامة.
وتنسجم أهداف الورشة مع الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالعمل المناخي، والهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، من خلال تعزيز الوعي بالتحديات المناخية وتطوير المعرفة اللازمة للتعامل معها، فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة المتغيرات البيئية.
وتؤكد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد أهمية مواصلة تنظيم الأنشطة العلمية التي تتناول القضايا البيئية والتنموية، بما يعزز الوعي المجتمعي ويدعم التوجهات الرامية إلى تحقيق الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.




